الملك المغربي المولى إسماعيل تزوج من 572 جارية وأنجب منهن 1145 ولد

أكاديمي: فحولة المولى إسماعيل "مبالغ فيها" ودمويته لها مسوغات
أثار الموقع العلمي الأمريكي "لايف سيانس" والمنابر الإعلامية الغربية التي نقلت عنه، بخصوص فحولة السلطان المولى إسماعيل وخصوبته التي أنجب بها أزيد من ألف ولد، فضلا عن قسوته وتعطشه للدماء، العديد من الأسئلة أكثر من إماطتها اللثام عن هذه الشخصية الفريدة في تاريخ المغرب.
وكان الموقع قد أفاد بأن السلطان المولى إسماعيل عُرف بأنه كان محاربا متعطشا لدماء، وكان غزير النسل وكثير المضاجعة، باعتبار أنه خلال فترة حكمه قتل أكثر من 30 ألف شخص، كما أنه خلف أزيد من ألف طفل من أربعة زوجات وأكثر من 500 جارية كان يملكهن.
ولأن ما ذكره الموقع استنادا إلى باحثين حاليين وشهادات دبلوماسيين في فترة المولى إسماعيل، يثير الغبش أكثر من الوضوح، حملت هسبريس هذه المعطيات إلى طاولة الأكاديمي والمؤرخ المغربي الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش، والذي بحث في الموضوع اعتمادا على مصادر تاريخية.
مدى صحة رواية الأبناء
وقال أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، إن المجلات والجرائد أثارت مدى قدرة مولاي إسماعيل على الاحتفاظ بفحولته الجنسية طيلة حكمه، وما يتبع ذلك من أسئلة حول قدرته على ممارسة الجنس يوميا رغم مشاغله السياسية وحركاته العسكرية في الداخل وعلى جبهة الجهاد، وحول ما إذا كانت نفسيته دائما سليمة رغم ما تفيده بعض الروايات من إصابته أحيانا بالاكتئاب.
وأثارت المصادر أيضا أسئلة من قبيل "هل كان السائل المنوي في فترة شيخوخة السلطان مولاي إسماعيل نشيطا كما في مرحلة الشباب؟، وما إذا كانت فترة خصوبة النساء اللائي ضاجعهن تناسب دائما يوم المضاجعة، وغيرها من الأسئلة.
وأكد بوتشيش بأنه بغض النظر عن كل هذه الأسئلة التي أصبحت تطرحها الحواسيب والحسابات العلمية حول فرص الإنجاب وقدرة السلطان على ذلك، فإن مهمة المؤرخ تبدأ بالتساؤل أولا عن مدى صحة الرواية المحلية والأجنبية التي تشير إلى هذا الرقم القياسي، أي حوالي 1000 بين الذكور والإناث في الرواية المغربية، وأكثر من ألف في الرواية الأجنبية 1147، كما حددها الدبلوماسي دومينيك بيسنو.
وذهب بوتشيش إلى أن "هذا الرقم الذي تم به تحديد عدد أبناء السلطان المولى إسماعيل في بعض المرويات التاريخية يفتقر إلى دقّة التوثيق، فهو لا يوجد ضمن لوائح أو وثائق إحصائية تجعل المؤرخ يطمئن إلى صحته" يقول المؤرخ المغربي.
وتابع الأكاديمي بأن هذا الرقم بالنسبة للرواية المغربية ورد في كتاب "البستان الظريف" للمؤرخ أبي القاسم الزياني الذي عاصر السلطان محمد بن عبد الله والمولى سليمان وجاء فيه: "كان للمولى إسماعيل من الولد على ما تواتر به الخبر خمسمائة ولد ذكر، ومن البنات مثل ذلك أو قريب منه".

0 التعليقات:

شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم

شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم





شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم شاهد صور المرأة التي أبهرت العالم

0 التعليقات:

فتاة قامت باجراء عملية تحويل وجهها الى وجه خنزير

 زرعت جين هينك الدنماركية الاصل , ملامح خنزير على وجهها , حيث اجرت عملية جراحية لانفها وحولته الى شبيه بانف خنزير , كذلك اضافت بعض الشعيرات , لكي يكون التقليد قريب بالقدر المرغوب حسب خطتها المدروسة . 
وقد زارت جين حسبما نشرت صحيفة لايف الدنماركية اكثر من 10 مرات العيادة الخصوصية من اجل اتمام الشكل الذي تلاحظونه في الصورة .

0 التعليقات:

بالفيديو والصور.. شاهد كوارث وغرائب وطرائف الشارع المصري

زحمة.. زبالة.. سوء تصرفات.. جهل.. إرشادات خاطئة.. كل هذه سلبيات موجودة في الشارع.. عبرت عنها مجموعة من الصور تصل إلي حوالي 2000 صورة بجانب الفيديوهات.. ألتقطها مجموعة من الشباب لفت نظرهم تلك السلبيات فقرروا أن يجمعوها عن طريق تصويرها.. ووضعها في جروب على الفيس بوك.. وأطلقوا على أنفسهم فريق رصد غرائب ومشاكل الشارع المصري.. وبجانب السلبيات هناك مواقف كوميدية أخرى.. وهذه الصور والفيديوهات قد تبدو كوميدية.. ولكنها الواقع الذي يريد هؤلاء الشباب تغييره..
في البداية يقول صاحب الفكرة أحمد السيد عبد الغني- 26 سنة خريج تربية عين شمس-: أنا بحب التصوير من صغري، وبحب أصور الحاجات الطريفة، أو أي حاجة شكلها غريب، أو أي مناظر جمالية، ولكن عندما دققت في الصور التي صورتها وجدت أني أصور مجموعة من السلبيات في الشارع المصري، فوجدت أني بدلا من أن أركز على طرافة الصور أركز على هذه السلبيات والتصرفات الخطأ التي نقوم بها، فقررت ومعي مجموعة من الأصدقاء أن يكون هذا هدفنا، وهو أن نجمع أكبر قدر من الصور التي ترصد كثير من سلبيات الشارع، وأطلقنا على فريقنا اسم غرائب ومشاكل الشارع المصري،

..
وفعلا رصدنا الكثير والكثير، حتى وصلنا لأكثر من ألفين صورة توضح كم المشاكل التي تواجهنا،  وأنا صورت أكثر من 400 صورة، وآخر صورة صورتها كانت عبارة عن قفص عيش كله أسود وتقريبا فاسد وفيه خناقة كبيرة عليه، فهذه هي السلبيات التي يجب أن نبتعد عنها، وكنت أركز على بعض التصرفات والسلوكيات التي تخرج مننا، مثل تصرفاتنا في الزحام، وإلقاء القمامة، والمواصلات وما يحدث فيها من بلاوي، ثم فكرت في وضع كل هذه الصور في جروب على الفيس بوك، حتى يشاهد هذه الصور أكبر عدد ممكن من الناس والشباب، وعملنا حملات مثل حملة( حقوق الغير عليك)، وحملة( مش هارمي حاجة في الشارع تاني)، وحملة (ثقافة الانتظار)، و90% من الصور المنتشرة على الانترنت والتي يقولون عنها أنها طريفة هي من تصويرنا، ولكن أتمني ألا يعتقد الناس أننا نقدم ترفيه، بالعكس فما نقوم به أشعر بأنه واجب، ويجب أن تؤثر هذه الصور فينا، والدليل على نجاحنا أننا عرض علينا شراء الجروب، ولكننا رفضنا، لأننا لا نتاجر بما نفعله، فهو للصالح العام فقط، كما قمت بإنشاء موقع خاص لهذه الفكرة، ولكني أغلقته لأني كنت محتاج لدعم.
..


نفسي أشوف بلدي كويسة في كل حاجة.. هذا ما دفع مصطفي حامد- 19 سنة- ليشارك في هذا الفريق، ويقول: عندما علمت بهذا الفريق عن طريق الفيس بوك أعجبتني الفكرة جدا، لأن الفكرة هي أننا نري مشاكل نضع أنفسنا فيها ونعملها بأيدينا، ونضع أنفسنا في مواقف بايخة، ولذلك لازم نغير تصرفاتنا، لأن هذه التصرفات والسلبيات أخرتنا جدا، فعندما أشاهد لافتة في شرم الشيخ مكتوب عليها إرشادات بالإنجليزية ومكتوبة خطأ، فأكيد لازم أعرف سبب إن جامعاتنا خارج التصنيف العالمي، بدأت أنزل في الشارع وألف وأنظر حولي وأبحث عن أي أشياء سلبية، وخصوصا في الزحام،

..
والإرشادات المكتوبة خطأ، والبالوعات المفتوحة في الشارع أو أعمدة النور التي يخرج منها الأسلاك والتي من الممكن أن تتسبب في كوارث، أو خمسة راكبين على موتوسيكل ويجري بأقصى سرعة، فكل ذلك ليس من أجل الضحك، لأننا عندما نشاهد هذه الصور من داخلنا نبكي، لأننا نضحك على سلبيات موجودة في بلدنا، والموضوع كوميدي بالنسبة للجهلاء، ولمن يعيشون في غيبوبة، وأنا صورت أكثر من 500 صورة تبرز الكثير من المشاكل التي يجب أن نحلها قبل أن تبقي مصر من الدول الفقيرة في عقلها وعقل أولادها، فلازم نشوف مصلحة بلدنا فين، ونعالج ما نفعله من تصرفات سيئة تضحك العالم علينا وتضحكنا على أنفسنا
..

ومن المشاركين في الفريق عماد محمد الشناوي- 26 سنة بكالوريوس تجارة- والذي يقول: عدستنا كل يوم تأتي بالجديد، لأن السلبيات في الشارع كثيرة جدا، وأنا اهتم بهذا الموضوع لأني غير قادر بصراحة على إصلاح هذه السلبيات، ولكن بتصويرها ربما الناس تغيّر من نفسها، وفي الغالب أركز علي أي شئ ما عدا أن أهين أحد، أو تصوير صور غير لائقة أو تقلل من أي شخص، وهدفي من كل ذلك أن نعمل الصح، والدافع إننا نضع حد لسلبيات وتصرفات أعتدنا عليها في الشارع، وللعلم هناك ناس كثيرون صلحوا من أنفسهم، ويأتيني على البريد الالكتروني رسائل كثيرة يقول أصحابها أنهم أصبحوا يخجلوا من إنهم يقوموا بهذه التصرفات في الشارع، والمكسب الوحيد الذي يعود عليّ من كل ذلك أني أريد أن أعيش في بلدي كما أتمناها خالية من السلبيات والمشاكل، ونحن لا نريد أن (نعكنن) على الناس، ولك الحياة ورد في كل مكان، فمن لا يريد أن يري سلبياته لا يشاهد صورنا.
..

كما يقول محمد صابر- 22 سنة كلية آداب-: من واجبنا أن نتعرف على سلبيات الناس وتلفت انتباههم لها بصورة غير مباشرة، وبشكل حضاري، وما نفعله أننا نترك الصورة لتجسد ما يعجز اللسان عن وصفه أو التعبير عنه، وخاصة لو كانت ساخرة ومضحكة وتحمل شيئا من الفكاهة لتسليط الأضواء على سلبيات المجتمع، ففي أغلب الأحيان تجعلنا هذه الصور نضحك، وهذا ليس شئ خطأ، ولكن المهم ماذا بعد الضحك، فأحيانا هذه الصور المضحكة تهاجم بعض الفئات في الشارع المصري، أو سلبية هذه الفئات، حتى نشعر بما نفعله ونحن لا ندري، فكل ذلك دفعني أن ألف في الشارع لمدة خمس ساعات في اليوم لتجميع أكبر عدد من الصور تعبر عن كل مشاكل الشارع المصري، وأكثر الأشياء المنتشرة بشكل كبير هي الأخطاء اللغوية على اللافتات سواء بالعربية أو الإنجليزية، وهناك مواقف أخري في الطريق، فأنا شخصيا ليس هدفي الترفيه، ولكن نفسي نغيّر شئ، ومن أبرز ما قمنا بنشره بالفيديو الرجل الذي يبيع شرائط في الأتوبيس ويتمنى الموت للركاب، ويقول لهم "ربنا يموتكم بالسلامة"

0 التعليقات:

بالصور تعرف على أكثر 3 أكلات مقززة في العالم

في كمبوديا بدأت هذه العادة من أكل العناكب المقلية أثناء فترة القحط والمجاعة التى مرت على بلادهم ، ولكن تتطورت لتصبح عادة حتى فى وقتنا المعاصر .
 أكل العناكب المقلية
نبيد العناكب هو نوع غريب من الخمور ،تقتل العناكب ويؤخد دمها ويوضع مع الملح ل 10 ايام بعدها يضاف للخمر العادي  ليصبح نوع جديد


0 التعليقات: